الأربعاء، 30 نوفمبر 2011
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
الأحد، 27 نوفمبر 2011
فتاوى الدعوة للشيخ العثيمين رحمة الله
أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
ينتشر في الآونة الأخيرة أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام :
[ من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين ] مسند أحمد بن حنبل ج4/ص250
أغلب الناقلين ـ إن لم يكن كلهم ـ ينقلون المواضيع بحسن نية ، رجاء نفع إخوانهم المسلمين ، ولكن هذا ليس سببا ً كافيا ً أن ننشر شيئا ً لا نعرف صحته ، خصوصا ً في أمور تخص الدين و منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم .
وما عرفنا هذا البلاء إلا من القوائم البريدية المشبوهة التي تدس السم في العسل ، أو أن القائمين عليها جهلة ينقلون وينشرون ما لا يعرفون ، والله المستعان .
جميعنا يعلم انتشرت الرسائل التي عنوانها "انشر ولك الأجر" والذي اصبح صندوقي الوارد يحتاج إلى فورمات بسبب امتلائه بهذه الرسائل التي لا يعرف مصدرها، والبعض منا بل الأغلب ينشر ولا يعلم مصدر هذه الرسالة او مصداقيتها او اين تصب مصلحتها،
الشهر المحرم
بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً: تعريف وبيان:
المحرم أو شهر المحرم هو أول شهور العام، سمِّي بذلك لأن العرب في الجاهلية كانوا يحرِّمون فيه القتال، ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم .وكانت العرب في جاهليتها مع ما كونوا عليه من الضلال والكفر يعظمونه مع باقي الأشهر الحرم، ويحرِّمون القتال فيها، حتى لو لقي الرجل قاتل أبيه لم يهيجه، إلى أن حدث فيهم النسيء، فكانوا يؤخرون حرمة شهر إلى شهر آخر ليستبيحوا القتال في الأشهر الحرم.
ويضاف إلى الله تعالى فيقال: شهر الله المحرم.
فإن قيل: ما الحكمة في إضافته إلى الله تعالى مع أن الشهور كلها لله؟! فيقال: يحتمل أنه لما كان من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال وكان أول شهور السنة أضيف إليه إضافة تخصيص، ولم يصحّ إضافة شهر من الشهور إلى الله تعالى عن النبي -صلى الله عليه وسلمله- إلا شهر الله المحرم [2].
أولاً: تعريف وبيان:
المحرم أو شهر المحرم هو أول شهور العام، سمِّي بذلك لأن العرب في الجاهلية كانوا يحرِّمون فيه القتال، ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم .وكانت العرب في جاهليتها مع ما كونوا عليه من الضلال والكفر يعظمونه مع باقي الأشهر الحرم، ويحرِّمون القتال فيها، حتى لو لقي الرجل قاتل أبيه لم يهيجه، إلى أن حدث فيهم النسيء، فكانوا يؤخرون حرمة شهر إلى شهر آخر ليستبيحوا القتال في الأشهر الحرم.
ويضاف إلى الله تعالى فيقال: شهر الله المحرم.
فإن قيل: ما الحكمة في إضافته إلى الله تعالى مع أن الشهور كلها لله؟! فيقال: يحتمل أنه لما كان من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال وكان أول شهور السنة أضيف إليه إضافة تخصيص، ولم يصحّ إضافة شهر من الشهور إلى الله تعالى عن النبي -صلى الله عليه وسلمله- إلا شهر الله المحرم [2].
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

